كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حول التطورات الأخيرة - اليوم ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) في الـ2
كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله حول التطورات الأخيرة:
- اليوم ذكرى أربعينية الإمام الحسين (ع) في الـ20 من صفر وهو رمز التضحية والإيثار ورفض الظلم والخضوع وعنوان الثورة إلى يوم القيامة.
- نتوجه بالشكر للحكومة العراقية والشعب العراقي المضياف على ما يوفّر ويُنفق في سبيل خدمة الزوار.
- نلفت إلى حضور فلسطين والقدس على طريق الأربعينية وهو ما يدل على حضور الحدث الكربلائي في قضية فلسطين.
- نتوجه للشعب اللبناني العزيز وإلى كل أركان الدولة اللبنانية بالتعزية برحيل رئيس الحكومة سليم الحص الذي كان رمزًا للمقاومة والنزاهة والوطنية.
- أتوجه لجمهور المقاومة وبيئتها بأن صبركم وصمودكم له أثره في الدنيا والآخرة إن شاء الله.
- أتوجه إلى إخواني المجاهدين الثابتين والراسخين في الأرض رسوخ الجبال بالشكر على صبرهم وصمودهم وثباتهم وإخلاصهم.
- العدو ذهب إلى هذه المرحلة من التصعيد مع لبنان باستهداف الضاحية الجنوبية في بيروت واستشهاد مدنيين والقائد الجهادي الكبير السيد فؤاد شكر والمقاومة أعلنت عزمها الرد على هذا العدوان لتثبيت المعادلات.
سنسمي عملية اليوم بعملية "يوم الأربعين".
كنا مستعدين للرد منذ اليوم الأول لشهادة السيد محسن ولكن كما قلنا سابقًا إن الرد هو جزء من العقاب وكنا نحتاج بعض الوقت لدراسة ما إذا كان المحور سيرد كله أو كل جبهة لوحدها وتريثنا لإعطاء الفرصة للمفاوضات لأن هدفنا هو وقف العدوان على غزة
من الواضح أن المفاوضات طويلة ونتنياهو بدأ بفرض شروط جديدة على المقاومة في غزة
وضعنا ضوابط للرد منها أن لا يكون الرد "مدنيًا علمًا" أن لدينا الحق بضرب "المدنيين" ولا بنى تحتية بل أن يكون الهدف عسكريًا على صلة بعملة الاغتيال إما قاعدة استخبارات وسلاح الجو وأن يكون الهدف قريبًا جدًا من "تل أبيب"
وجدنا مجموعة من الأهداف وفق مواصفاتنا قرب "تل أبيب" وحددنا قاعدة "غليلوت" وهي قاعدة مركزية للاستخبارات "الإسرائيلية" وفيها الوحدة 8200
قاعدة "غليلوت" تبعد عن حدود لبنان 11 كلم وعن حدود "تل أبيب" فقط 1500 متر ما يعني أنها من ضواحي "تل أبيب"
وضعنا قاعدة "عين شيما" ضمن دائرة الاستهداف وهي تبعد 75 كلم عن لبنان وعن "تل أبيب" 40 كلم
كما استهدفنا المواقع والثكنات لاستنزاف القبة الحديدة والصواريخ الاعتراضية ما يتيح أمام المسيّرات أن تعبر باتجاه هدفها
تقرر أن يكون استهداف المواقع والقواعد بصواريخ الكاتيوشا موزعة بالعشرات على مختلف المواقع والقرار هو إطلاق 300 صاروخ وثانيًا استهدفنا المسيّرات على أنواعها وأحجامها
اخترنا يوم أربعين الإمام الحسين (ع) لتنفيذ العملية صباح اليوم الأحد بعد صلاة الصبح وبعد أن يقوم المجاهدون بالتعقيبات اللازمة وعند الساعة 5:15 فجرًا بدأت العملية
في عملية اليوم أطلقنا للمرة الأولى مسيّرة من منطقة البقاع ورغم بعد المسافة إلا أنها تجاوزت الحدود الفلسطينية المحتلة
لم تصب أي منصة إطلاق قبل العملية ولم تتعرض مرابض المسيّرات لأي أذى لا قبل العملية ولابعدها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها